الشيخ علي الكوراني العاملي

83

دجال البصرة

المهدي أن أبدأ بمخاطبة أهل الأرض بأجمعهم وكل بحسبه وبحسب الأوامر التي تصدر من الإمام المهدي . وفي يوم ( اليوم ) الثالث من شوال أمرني الإمام المهدي بإعلان الثورة على الظالمين وبحثِّ الخطى والعمل بسرعة ! وقد دعوت الناس لنصرة الحق وأهله والعمل لإقامة الحق وإعلاء كلمة لا إله إلا الله فإن كلمة الله هي العليا إن كلمة الله هي العليا إن كلمة الله هي العليا ، وكلمة الذين كفروا هي السفلى : إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ . فهل من ناصر لدين الله ، هل من ناصر للقرآن ، هل من ناصر لولي الله ، هل من ناصر لله سبحانه وتعالى ؟ وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لايُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا . وإني لا أنتظر نصرة من علماء الدين ، وكيف أنتظر منهم نصرة والإمام الصادق يؤكد في أكثر من حديث أن كثير منهم يقاتل الإمام المهدي باللسان والسنان حتى إذا استتب له الأمر استأصل سبعين من كبرائهم ، وثلاثة آلاف من صغارهم ! وكيف أنتظر منهم نصرة ، والصادق يقول : لينصرن الله هذا الأمر بمن لاخلاق له ، ولو قد جاء أمرنا لقد خرج منه من هو اليوم مقيمٌ على عبادة الأوثان . والأوثان أو الأصنام هم العلماء غير العاملين ، فلا أوثان في زمن الإمام الصادق إلا أبي ( أبا ) حنيفة وأشباهه . وبالحق أقول لكم : إن ما يحصل اليوم للناس هو وحي عظيم بالرؤيا ولكن أكثر الناس بنعمة ربهم كافرون ، وأكثر الناس لا يشكرون ! ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ !